كلمة الامين العام في هذه المناسبة 2014
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب على الفيس بوك
كلمة الامين العام في هذه المناسبة 2014

26/6/2014
كلمة الامين العام لمركز الخيام محمد صفا في احتفال 26 حزيران
يوم الامم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب

ككل عام نحي 26 حزيران يوم الامم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب. نجتمع معا لنكرم اولئك الذين تعرضوا للتعذيب او للاختفاء القسري، ولنوجه رسالة الى العالم اجمع بأن ضحايا التعذيب ليسوا وحيدين، ولنجدد دعوتنا بالعمل من اجل عالم من دون تعذيب.
وهذا اليوم هو ايضا الذكرى ال 27 لدخول اتفاقية الامم المتحدة لمناهضة التعذيب حيز التنفيذ باعتبار التعذيب جريمة.
27 عاما على اتفاقية الامم المتحدة لمناهضة التعذيب وفي كل القارات يمارس التعذيب بحق الرجال والنساء والاطفال،لآن مرتكبو التعذيب أفلتوا من العقاب ولم يعاقبوا على جرائمهم.
الافلات من العقاب يعني فشل العدالة.
الافلات من العقاب يعني تشجيع مرتكبي التعذيب على الاستمرار في انتهاكاتهم. فعندما لا يعاقب مرتكب التعذيب يصبح التعذيب جريمة منظمة.
الافلات من العقاب هي المشكلة الرئيسية التي يواجهها العالم اليوم، من فلسطين المحتلة، الى لبنان ومصر والبحرين والبلدان العربية قاطبة الى الولايات المتحدة الاميركية، والهند، الى استراليا واميركا اللاتينية الى اوروبا، كل المدافعين عن حقوق الانسان ينددون بسياسة الافلات من العقاب التي طالما استمرت نهجا للحكومات فلا يمكن منع التعذيب او الوقاية منه او الحديث عن العدالة والحقيقه والانصاف .
حركتنا اليوم واعتصاماتنا التي تلف العالم شعارها الاساسي لالسياسة الافلات من العقاب.
فالصمت هو صديق الافلات من العقاب وعلينا في 26 حزيران وفي كل يوم ان نكسر هذا الصمت ونرفع اصواتنا عاليا ضد الافلات من العقاب لمرتكبي جرائم التعذيب.
التعذيب، التمييز، العنصرية، الفاشية، الارهاب، الطائفية، التجويع، اوجه لعملة واحدة هي انتهاك الكرامة الانسانية.
نرفع اصواتنا ونطالب لا والف لا لسياسة الافلات من العقاب. مرتكبو التعذيب في اي بلد كانوا يجب ان يعاقبوا.
اما في لبنان فنقول لحكامه وللطبقة السياسية الحاكمة: كفى تعذيبا للشعب اللبناني، التعذيب السياسي والاقتصادي للمواطنين هو افظع انواع التعذيب ونظامكم الطائفي العنصري هو اسوأ انواع السجون.
تحية الى كل ضحايا الاعتقال والاخفاء والتعذيب و لعائلاتهم والى شهداء المعتقلات.
الحرية لكل المعتقلين السياسيين في العالم.