|
25 حزيران 2008
لوران عقد مؤتمرا صحافيا في "اليوم العالمي لدعم ضحايا التعذيب":
الحكومة تعهدت المصادقة على بروتوكول الأمم المتحدة ضد التعذيب
القائمة بالأعمال الهولندية:على لبنان أن يحترم ما نص عليه الاتفاق
عقد رئيس بعثة المفوضية الأوروبية في لبنان السفير باتريك لوران، مؤتمرا
صحافيا الثانية عشرة ظهر اليوم في مقر بعثة الإتحاد لمناسة الاحتفال باليوم
العالمي لدعم ضحايا التعذيب، شدد فيه على التزام الاتحاد الأوروبي دعم
الجهود الحالية الهادفة إلى الوقاية من التعذيب وإلغاء التعذيب والمعاملة
السيئة في كل أنحاء العالم.
وشارك في المؤتمر القائمة بأعمال سفارة هولندا نيليك كرويجس فوربيغ، ومدير
البرامج في "الجمعية اللبنانية للتعليم والتدريب" جوليان كورسون، ومدير "مركز
الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب" محمد صفا، ومديرة البرامج في "مركز ريستارت
لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب" سوزان جبور.
وهذه الجمعيات هي جمعيات غير حكومية تنفذ المشاريع التي يمولها الاتحاد
الأوروبي في لبنان في مجال الوقاية من التعذيب ومناهضة التعذيب.
السفير لوران
وألقى السفير لوران كلمة قال فيها: "تبقى الوقاية من التعذيب أولوية أساسية
للاتحاد الأوروبي لأن هذا الشكل من القمع لا يزال قائما في أماكن متعددة من
العالم وعلى أشكال مختلفة من الأكثر قسوة إلى الأكثر خطورة. ولا تقبل سياسة
الاتحاد الأوروبي في هذا المجال أي مساومة.
فكم من مرة سمعنا، هنا وهناك، تبريرا مزعوما لبعض أشكال القمع باعتبارها
جزءا لا يتجزأ من مجتمع ما؟ اسمحوا لي أن أقول لكم إنه لا يوجد في أي مجتمع
أنساني تقليد يستحيل تجاوزه يبرر الرعب والتعذيب أو سوء معاملة أي شخص.
خلال السنوات الخمس الأخيرة، خصصت المفوضية الأوروبية نحو 12 مليون أورو
سنويا لتمويل مشاريع ترمي إلى الوقاية من التعذيب وإعادة تأهيل ضحاياه في
كل أنحاء العالم.
ولا يخفى عليكم أنه في لبنان، تعهدت الحكومة في خطة العمل المندرجة ضمن
السياسة الأوروبية للجوار التي تربط لبنان بالاتحاد الأوروبي، بالمصادقة
على البروتوكول الاختياري لاتفاق الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب. يرسي هذا
البروتوكول نظاما تكميليا لآلية مراقبة وطنية ودولية، ولا سيما في أماكن
الاعتقال.
وتحتم خطة عمل السياسة الأوروبية للجوار أيضا على لبنان تحسين شروط اعتقال
السجناء وتنفيذ التزاماته الدولية في مجال مناهضة التعذيب.
|